لاختلاف والتنوع سنة من سنن الله في الخلق كما قال تعالى: "وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ{118} " (هود/118)، وقال تعالى: "إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ
ترشح إلى مجلس الأمة في بلدتنا في ستينيات القرن الميلادي الماضي أحد أساتذة الأدب في كلية الآداب بجامعة القاهرة، يوم أن كان أساتذة الجامعة من النوادر في المجتمعات العربية
كلما فكرت في هذه الكارثة انتابتني حالة من الحمى المميتة، وكلما قرأت فيها أو كتبت عنها أحسست وتأكدت أن هذه هي الكارثة الكبرى، وقد فجر مقال الأستاذ
يدعي العَلمانيون (بفتح العين) انه لا توجد دولة في الإسلام، وينادون بفصل الدين عن الدولة والسياسة في ديارنا الإسلامية جهلا منهم بالتاريخ الإسلامي ودين الله، أو تجاهلا
من الأمراض القاتلة في حياة أمتنا المعاصرة البعد عن العمل بروح الجماعة والأمة الواحدة والحرص على التجمع والتكتل ، والرضا بالتشرذم والتفرق ، وهذا ما
نشرت أخبار الخليج في البحرين نقلا عن (رويتر) هذه الصورة لامرأة باكستانية وطفليها يعيشون في مدرسة في مدينة ماردان بعد هروبهم من القتال الدائر في منطقة وادي سوات الذي تسبب في نزوح نحو مليوني شخص .
- أتمنى أن أرى أمتنا العربية بقيادات مخلصة واعية، تأخذ بأيدينا إلى طريق العزة والكرامة، وتفكر في مصالح الناس وتحرص عليهم حرصها على القيادة والمصالح الشخصية والمقاعد الأبدية.
الصفحة الرئيسة