دلائل الخيرات في احتفالات البحرين -موقع الدكتور نظمي خليل أبو العطا
   
مقالات سياسية >> دلائل الخيرات في احتفالات البحرين
 
 
.
08/05/2007
دلائل الخيرات في احتفالات البحرين
 
 
 
 

جاءت المبادرات السامية للأمير المفدى في البحرين مباركة ميمونة ، ففي الوقت الذي تفتقد الدنيا إلى مكان للأمن والأمان جاءت البحرين واحة للأمن والأمان ، وفي الوقت الذي ضاقت فيه نظم سياسية بالمعارضين أو استغلوا في إثارة القلاقل داخل بلادهم جاءت مبادرة الأمير المفدى بالترحيب بالمعارضين ودعوتهم إلى أحضان بلادهم ، وفتح لهم أبواب الحرية والمجالس والصحافة ليعبروا عن آمالهم وطموحاتهم بكل حرية للدرجة التي خاف البعض على الحرية من الإفراط في فهم الحرية ، وفي الوقت الذي جيشت الجيوش في معظم دول العالم الثالث بسبب الخلافات الحدودية ، شاء الله أن يبدأ عهد أميرنا بحل النزاع الحدودي بين البحرين والشقيقة قطر .

وفي الوقت الذي تخلت فيه الدول الكبرى عن مشروعها الحضاري وعادت إلى الإجراءات البوليسية والمحاكم العسكرية ، جاءت المكرمة الأميرية بإلغاء قانون أمن الدولة نعمة كبرى على البحرين .

وفي الوقت الذي نسمع فيه اتصالات العرب في الفضائيات العربية تشتكي من قهر بعض الحكام ، جاءت نتيجة التصويت على الميثاق الوطني لتقول إن شعب البحرين أجمع بكل صدق على اختيار الأمير وجبه وطاعته بنسبة 84.4%.

وفي الوقت الذي يشتكي فيه الكثير من ضياع الهوية يأتي يومنا الوطني وقد أعطى كل مستحق للجنسية البحرينية الجنسية ، واحتفلت الإدارة العامة للهجرة والجوازات بعملها وإنجازها البطولي في هذا المجال منذ أيام قليلة ولها كل شكر وتقدير من الجميع .

وفي الوقت الذي شرد فيه الرجال والنساء والأطفال في دول إسلامية كثيرة تأتي مكارم الأمير للأرامل والأيتام والفقراء والطلاب والباحثين عن عمل لتزرع في نفوسهم الأمل ، وتروي الحب في قلوبهم .

وفي الوقت الذي يحجم فيه الدعاة وعلماء الدين في معظم بقاع الأرض تشيد الدولة بالدعاة والعلماء ويجتمع الأمير معهم ويوقرهم ويوقرونه .

وفي الوقت الذي يخاف الناس فيه من حكم الشباب يأتي أميرنا بحكمة الأجداد في فعل الشباب .

حكمة الأجداد في عزم الأسد صاغها المولى فكانت في حمد .

كل هذا ليس من قبيل مدح المحكوم للحاكم ولكن من قبيل التذكير بنعم الله علينا حكاماً ومحكومين ، وهي مؤشرات لرضى الله علينا .

من هنا وجب علينا الحفاظ على نعم الله وصونها وشكرها حتى لا يغيرها الله ، ولا ملجأ لنا من الله إلا إليه ، ولا حل يديم النعم علينا إلا بشكر الله ، واتباع شرعه ، والبعد عن معصيته واستغفاره ، قال تعالى : { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا } [نوح: 10-12].

 الدكتور نظمي خليل أبو العطا

أخبار الخليج – قضايا وآراء – العدد (8688) السبت 21 شوال 1422هـ - 5 يناير 2002م .




 

الصفحة الرئيسة





 


المجموع : 88936
زوار اليوم : 159
 
 
كل المنشور على موقع الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى سبق نشره وتوثيقه في جرائد الخليج الإماراتية، والشرق القطرية وأخبار الخليج البحرينية والأيام البحرينية، وعالم الغذاء السعودية وغيرها وكتب الدكتور نظمي خليل أبو العطا موسى وحقوق النشر محفوظة